Agricultural information systems

شباب نظم المعلومات الزراعية
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول


شاطر | 
 

 (القطن) أهم محاصيل الالياف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohamedmzr
زراعى نشيط
زراعى نشيط


ذكر
عدد المساهمات: 101
العمر: 26
الجيزة
العمل/الترفيه: البحث عن كل ما هو جديد
المزاج: قلق
تاريخ التسجيل: 11/03/2009

مُساهمةموضوع: (القطن) أهم محاصيل الالياف   الخميس مارس 12, 2009 9:55 pm

أن محاصيل الألياف من أهم المحاصيل الزراعية لأنها مصدر لكثير من الصناعات ومنها تصنع الملابس والأقمشة الطبيعية والصناعية

والألياف الناتجة عن هذه المحاصيل تسمى الألياف النباتية لان هناك ألياف أخرى حيوانية وهذه الألياف هي المادة الخام لعدد كبير من الصناعات مثل الغزل والنسيج والسجاد والحبال.....الخ

القطن

الاسم العلمي للقطن :- Gossypium SPP
الاسم الانجليزي :-Cotton
العائلة :- Malvacede


نبذة تاريخية عن القطن:-
أقدم ما وجد في سجلات التاريخ عن القطن هو وجود أنسجة قطنية في الهند حيث وجدت مدفونة تحت الأرضمنذ أكثر من 3 آلاف سنه وكذلك في بيرو بأمريكا الجنوبية وجد العلماء عينات من الأقمشة المصنوعة من القطن يرجع تاريخها إلى أكثر من 2500 سنه .
ورغم زراعة القطن وصناعة الأقمشة منه في الهند منذ مدة طويلة إلا أن صناعته وزراعته قد تأخرت كثيرا في البلدان الأخرى حيث سبقته أنواع الألياف الأخرى والأنسجة مثل
- الصوف في أسيا وجنوب أوربا
- الكتان في مصر
- الحرير الطبيعي في الصين
وكان السبب المعطل لانتشار زراعة القطن هو صعوبة عملية الحلج اى فصل البذرة عن الشعر
يعتبر القطن محصول الألياف النباتية الرئيسي في العالم حيث يمثل 3/ 5 من الكمية المنتجة من الألياف العالمية
يمثل إنتاج مصر حوالي 3.6 % من الإنتاج العالمي للقطن بصفة عامة وحوالي 30 % من الإنتاج العالمي للقطن طويل التيلة متوسط
تمثل صادرات القطن ومنتجاته في مصر حوالي 60 % من اجمالى صادرات البلاد
الإنتاج السنوي من القطن المصري من 7 – 9 مليون قنطار تنتج بعد عملية الحلج 9 قنطار شعر وقنطار الشعر يساوى 50 كجم ويستهلك محليا حوالي 65 – 70 %


الوصف النباتى:-
الجذر
- أصلي ، وتدي ، متعمق ، طوله من 1-1,5 علية أربع صفوف من الجذور الجانبية.



الساق
- قائمة ، متفرعة الطول يختلف حسب الصنف.

الورقة

راحية بسيطة مفصصة إلى 3 فصوص ويوجد في إبط كل ورقة برعمان

الزهرة

- فردية خنثي ، محاطة بثلاث وريقات

التلقيح

- ذاتي

الثمرة

- علبة تتفتح مسكنيا وتسمى اللوزة


- خلال تكوين اللوزة تنمو بويضات مخصبة لتكوين البذور وتنمو خلايا قصره البذرة بتكوين الشعر الطويل أو القصير (الزغب) .

البذرة









طرق الزراعة:-
أ- في الأراضي القديمة :-
- تتم الزراعة في جور على الريشة القبلية للخطوط في الثلث العلوي من الخط ، وفى حالة الأراضي الملحية تكون الجور في الثلث السفلى من الخط .
- يكون عمق الجور 3- 5 سم حسب طبيعة التربة فيقل العمق في الأراضي الثقيلة ، ويزداد في الأراضي الخفيفة.
- توضع في كل جوره من 5- 7 بذرة مكومة وتغطى بغطاء مناسب (3سم ) ، وتروى الأرض بعد الزراعة مباشرة على البارد بحيث تصل المياه إلى قاعدة الجور
- يفضل أن تتبع طريقة ( الدمس ) كما انه ينصح بسرعة صرف المياه الراكدة في بطن الخطوط بعد الانتهاء من ربة الزراعة حيث أن البذرة المنزوعة الزغب أكثر حساسية لزيادة مياه الري
* عادة تتم زراعة القطن بثلاث طرق :-
1- الزراعة العفير :- بذرة جافة في ارض جافة .
2- الزراعة الدمساوى :- يتم فيها ري الأرض قبل الزراعة على البارد وبعد الإستحراث ( 5 – 7) أيام ثم تتم الزراعة ببذرة منقوعة .
3- طريقة الري المزدوج :- ويتم فيها ري الأرض ريه كدابة وبعد جفاف الأرض الجفاف المناسب تتم الزراعة ثم يتم إعطاء ريه الزراعة .
ومن فوائد هذه الطريقة :
- التخلص من الحشائش التي تنبت عند الريه الكدابه

- انتظام الزراعة وثبات الجور
ملحوظة:-
- كثير من المزارعين يتبع طريقة العفير لسهولتها وقلة تكاليفها بالمقارنة بالطريقة الحراثى لكنها تؤدى إلى نقص المحصول وزيادة انتشار الحشائش والتي تعتبر عوائل الآفات والأمراض .
- ينصح باستخدام طريقة العفير فقط في حالة التأخير الاضطراري في ميعاد الزراعة .
ب- في الأراضي الجديدة :-
عند تجهيز الأرض لزراعة القطن يفضل أن تكون المسافة بين الخطوط من ( 80 – 100 ) سم والزراعة على الريشتين أمام النقاطات التي غالبا ما تكون المسافة بينها 40 سم وبذلك يمكن الاستفادة من المياه

التي على جانبي النقاطات وتتم الزراعة على عمق من (2 – 3 ) سم بعيدا عن النقاطات بحوالي 15 سم باستخدام بذور منقوعة في الماء ثم تروى الأرض بعد ذلك لمدة من 2 – 4 ساعات ويوالى الري بنفس النظام لمدة 3 – 5 أيام ثم يقل معدل الري إلى ساعة واحدة يوميا حتى يتم تكشف البادرات .

التربة المناسبة:-
تلعب طبيعة التربة الزراعية دوراً هاماً في حياة النباتات الراقية - فهي الوسطالذي يرتبط به النبات ويستمد منه الغذاء والماء اللازم لجميع العمليات الحيوية ففيالأراضي الطينية )الثقيلة ( نجد أن حبيبات الأرض تكون صغيرة جداً وبالتالي يزدادعدد المسافات البينية الموجودة بين الحبيبات مما يزيد من سعتها المسامية بالمقارنةبالأراضي الرملية الخشنة القوام .
لذلك يجب الاهتمام بدراسة التربة الزراعيةوالتغير الدائم الذي يمكن أن يحدث لها في طبيعتها وصفاتها حتى يمكن تكييف عاملالأرض بما يلائم نمو المحاصيل وإمكانية نجاحها في الأراضي الجديدة لذلك نجد أنه يمكن للعنصر البشريأن يتدخل في تحسين وتغيير طبيعة الأرض لنجاح زراعة المحاصيل المختلفة هذا بعكسالظروف المناخية التي لا يستطيع العنصر البشري أن يغير منها بدرجة كبيرة إلا في بعض الحالات مثل الصوب والأنفاق البلاستيكية .
وقد أثبتت العديد من التجارب والبحوث إمكانية زراعة القطن في الأراضي الرملية تحت نظم الري الحديثة مع العمل على تغيير قوام الأرض مما يجعلها أكثر احتفاظا بالماء والعناصر الغذائية وتتلخص أهم خصائص الأراضي الرملية والخفيفة في الآتي :
1 سهولة خدمتها وسهولة إجراء عمليات العزيق .
2- توفير الوقت اللازم للخدمة
3 - جودة تهوية الأرض حيث يؤدى سوء التهوية إلى عدم امتصاص العناصر الغذائية كمايؤدى إلى تنفس الجذور تنفساً لا هوائياً وينتج عن ذلك تكوين بعض المركبات السامةوعدم أكسدتها
4 - ارتفاع درجة حرارتها لقلة احتفاظها بالماء بعكس الأراضي الطينية التي تنخفضفيها درجة الحرارة وبالتالي يقل امتصاص النباتات للماء في درجة الحرارة المنخفضةبالرغم من توافره
5- يعاب علي هذه الأراضي ضعف قدرتها علي تثبيت المواد الغذائية لقلة احتوائها عليالمواد العضوية والدوبال وقلة نقط تلامس الحبيبات وضعف النشاط الحيوي .
6- يساعد القوام الخشن والنفاذية الجيدة للأراضي الرملية في التخلص من الأملاح إلاأن تركيز الأملاح يزداد في المحلول الأرضي .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.mohamedmzr.hooxs.com
mohamedmzr
زراعى نشيط
زراعى نشيط


ذكر
عدد المساهمات: 101
العمر: 26
الجيزة
العمل/الترفيه: البحث عن كل ما هو جديد
المزاج: قلق
تاريخ التسجيل: 11/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: (القطن) أهم محاصيل الالياف   الجمعة مارس 13, 2009 12:15 am

خدمة ورعاية القطن:-
- خدمة الأرض :-
أ- في الأراضي القديمة :-
إن الخدمة الجيدة لأرض القطن والتسميد بسماد بلدي قديم متحلل من أهم عوامل إنتاجية الفدان بصفة عامة وتزداد أهمية هذا العامل حيث تتم الزراعة ببذرة منزوعة الزغب بمعدل 25 كجم / فدان تستعمل كلها في الزراعة ولا يتوفر منها شيئا للترقيع ويراعى عند الخدمة ما يلي :-
1- الخدمة الجيدة من حرث وتزحيف حتى تصبح الأرض ناعمة ولا يوجد بها قلاقيل مما يمكن البذرة منزوعة الزغب من الإنبات
2- يفض استخدام طريقة الدمس بعد الخدمة الجيدة بشرط ألا يتأخر ميعاد الزراعة في الوجه القبلي عن 15 مارس والوجه البحري عن آخر مارس
3- تتم معاملة البذور بأحد المطهرات الفطرية قبل الزراعة وذلك بان تندى البذرة بالماء مع إضافة كمية بسيطة من مادة لاصقة مثل الصمغ أو الدقيق وتخلط مع البذرة جيدا مع مراعاة الجرعة الموصى بها من المبيد الفطري والخلط الجيد للبذرة حتى يتم توزيع المبيد على جميع البذور بالتساوي
ومن أهم عمليات الخدمة الآتي :-
1. حرث الأرض مرتين إلى 3 مرات متعامدة ويفضل أن يكون مرتين أما إذا كان المحصولالسابق أرز فيجب أن تجري 3 حرثات 0
2. ترك فترة كافية بين الحرثات لتشميس الأرض لما لذلك من أهمية 0 ثم التزحيفوالتخطيط وإقامة القني والبتون 0
3. ضرورة العمل بقدر الإمكان على استواء سطح الأرض لإتقان عملية الري بحيث يمكنللماء أن يصل إلى كل أجزاء الحقل 0
ب- في الأراضي الجديدة :-
1- يجب إجراء الحرث السطحي لأن هذه الأراضي مفككة وخفيفة حيث إن قطر حبيباتهاكبيراً وحجم الفراغات بين الحبيبات كبيراً مما يجعلها أكثر تهوية ولا يتعدى عمقالحرث عن 10 سم.
2- يجب أن نقلل عدد مرات الحرث ويكتفي بحرثة واحدة فقط
3- لابد من إجراء التزحيف الجيد بزحافة ثقيلة حتى تزداد نقط التلامس بين حبيباتالأرض وبالتالي تزداد قدرتها على الاحتفاظ بالماء .
4- الزراعة بالطريقة العفير : لأنه لا يجب إعطاء ريه كدابة في هذه الأراضي حيث يتمفقدها لسرعة تسربها إلى باطن الأرض .
5- تقصير فترات الري مع تقليل كميات المياه في كل ريه .
6- إجراء الري في الصباح الباكر قبل الشروق أو قبل الغروب .
7- لابد من الاهتمام بإضافة الأسمدة البلدية والعضوية بكثرة في هذه الأراضي وذلكلتجميع حبيبات التربة وجعلها أكثر تماسكاً واحتفاظاً بالماء والعناصر الغذائية .
8- إذا كان الري سطحياً فيجب أن نقلل مساحة الحوض لإمكان التحكم في توزيع المياهكذلك يجب أن يكون الري على الحامي .
الكثافة النباتية ومعدل التخطيط والمسافات بين الجور :-
أ- في الأراضي القديمة :-
الكثافة النباتيةمن أهم العوامل الهامة لإعطاء محصول عالي ، وتتحدد الكثافة النباتية بمسافاتالتخطيط ومسافات الجور وعدد النباتات بالجورة وتتوقف الكثافة النباتية المناسبة على
1- طبيعة نمو الصنف
2- خصوبة التربة
3- المحصول السابق
4- ميعاد الزراعة
لذلك فإن إتباع الكثافة المناسبة يحققزيادة في المحصول وارتفاع الرتبة والمساهمة في مكافحة الآفات وعدم إجهاد الأرض ولتحقيق ذلك يجب إتباع ما يلي في معدل التخطيط والمسافات بين الجور:-
- في الأراضي متوسطة الخصوبة
في حالة الخطوط
تتم الزراعة بالتخطيط بمعدل 11 خطاً فيالقصبتين وتكون المسافة بين الجور 20 سم لجميع الأصناف فيما عدا أصناف جيزة 70 ،جيزة 86 ، جيزة 89 فتكون المسافة 25 سم 0
في حالة المصاطبتتم الزراعة على 8 مصاطب / قصبتين وتكونالزراعة أيضاً على ريشتي المصطبة والمسافة بين الجور 25 سم للأصناف جيزة 80 وجيزة 83 وجيزة 85 وجيزة 90 وجيزة 91 وجيزة 88 ، أما أصناف جيزة 70 وجيزة 86 وجيزة 89 ،فتكون المسافة بين الجور 30 سم 0


- في الأراضي الخصبةأو في حالة الزراعة بعد محاصيل الخضر:-
والتي تميل فيها نباتات القطن إلى النموالخضري الغزير
في حالة الخطوط: تتم الزراعة بالتخطيط بمعدل 10 خطوط / قصبتين وتكون المسافة بين الجور 25 سم لجميع الأصناف فيما عدا جيزة 70 ، وجيزة 86 ،وجيزة 89 فتكون مسافات الجور 30 سم أما جيزة 90 وجيزة 91 يكون التخطيط بمعدل 11خطاً / قصبتين ومسافة الزراعة من 25 -30 سم 0
في حالة المصاطب: تتم الزراعة على 8 مصاطب / قصبتين ، وتكونالزراعة أيضاً على ريشتي المصطبة ، والمسافة بين الجور 30 سم في جميع الأصناف فيماعدا الأصناف ( جيزة 70 ، جيزة 86 وجيزة 89 ) فتكون المسافة بين الجور 35 سم 0

- في الأراضي الضعيفة والملحية والتي تعانى من بعض مشاكل الصرف :
تتم الزراعة علي خطوط بمعدل 12-13 خطاً / قصبتين والزراعة على ارتفاع الثلثالسفلى في الخط للبعد عن منطقة تزهر الأملاح والمسافة بين الجور 20 سم 0
ب‌- في الأراضي الجديدة :-
يجب الاهتمام بالكثافة النباتية وزيادتها في هذه الأراضي ويتحكم في الكثافةالنباتية ثلاث عوامل هي
1- المسافة بين الخراطيم .
2- المسافة بين النقاطات .
3- عدد النباتات في الجور .
ولتحقيق الكثافة المطلوبة يراعى ما يلي :
عند تجهيز الأرض لزراعة القطن يفضل أن تكون المسافة بين الخطوط ( 100 - 80 ) سموالزراعة على الريشتين أمام النقاطات التي غالباً ما تكون المسافة بينها 40 سم وبذلكيمكن الاستفادة من المياه التي على جانبي النقاطات.
في الحقول التي تكون معدة لزراعة الخضر حيث المسافة بين الخراطيم من ( 180 – 120( سم والمسافة بين النقاطات ( 50 - 40 ) سم ، وفى هذه الحالة يمكن زراعة القطن علىالريشتين أمام النقاطات وكذلك في منتصف المسافة بين النقاطات على الجانبين حيث يتمالاستفادة بالبلل الذي يحدث أمام كل نقاط والتحامها مع بعضها . وتكون الكثافةالنباتية في حالة 120 سم بين الخراطيم و 40 سم بين النقاطات حوالي 70 ألف نباتللفدان و64 ألف نبات عندما تكون المسافة بين الخراطيم 180سم .
أما إذا كانت المسافة بين النقاطات 50 سم فتكون الكثافة النباتية 56 ألف نباتإذا كانت المسافة بين الخراطيم 120سم وحوالي 38ألف نبات للفدان إذا كانت المسافةبين الخراطيم 180سم.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.mohamedmzr.hooxs.com
mohamedmzr
زراعى نشيط
زراعى نشيط


ذكر
عدد المساهمات: 101
العمر: 26
الجيزة
العمل/الترفيه: البحث عن كل ما هو جديد
المزاج: قلق
تاريخ التسجيل: 11/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: (القطن) أهم محاصيل الالياف   الجمعة مارس 13, 2009 12:17 am


2- الترقيع :-
أ- في الأراضي القديمة :-
§ يجب التأكد من أنه من نفس البذرة التي تم زراعتها حتى لا يحدث خلطاً 0
§ يجب أن تتم عملية الترقيع عقب إتمام ظهور البادرات 15 يوماً من الزراعة علىالأكثر حتى لا تنمو في الحقل نباتات ذات أعمار مختلفة تظلل فيها النباتات المنزرعةعلى النباتات التي تم إنمائها جديداً وهذا يؤدى إلى ضعف النمو ونقص المحصول 0

§ إذا كانت نسبة الجور الغائبة قليلة يجرى الترقيع كالآتي :
أ - تنقع البذور قبل زراعتها بـ ( 18 - 12 ) ساعة في الماء ثم يزال الثرى الجاف وتوضعالبذرة في التراب الرطب وتغطى بعد ذلك بالتراب الجاف.

ب - في حالة البذرة منزوعةالزغب لا ينصح بنقعها في الماء قبل الزراعة 0
§ إذا كانت نسبة الجور الغائبة كبيرة جداً تعاد زراعتها قبل ريه المحاياة مباشرةثم تروى الأرض بعد ذلك ريه المحاياة 0
ريه المحاياة
§ تجرى بعد ريه الزراعة بـ 21 يوماً ، أما في حالة القطن المنزرععقب أرز يمكن تأخير ريه المحاياة إلى 28 يوماً من الزراعة وريه المحاياه تحدد إلىدرجة كبيرة موقع الفرع الثمري الأول وتكوين حجر للنبات 0
§ يجرى تأخير ريه المحاياة إلى 4 أسابيع في بعض الحالات الاضطراريةمثل :
أ - سقوط أمطار بعد الزراعة وقبل ريه المحاياة 0
ب- إجراء ريه تجريه بعد الزراعة لظروف معينة مثل تشقق الأرض 0
ج- في حالة زراعة القطن بعد أرز وتعرضالزراعات لأمطار أو تم إجراء تجرية يعطى القطن ريه المحاياة بعد 5 أسابيع منالزراعة 0
يجب التأكيد على عدم إطالة الفترة بين الزراعة والمحاياة بما يعرف ( بالتصويم)في هذه الفترة حتى لا تتجه النباتات بعد ذلك إلى النمو الخضري حيث يؤدي ذلك إلى قوةالجذر الوتدي الرئيسي على حساب الجذور الثانوية وذلك يدفع النبات إلى النمو الخضريعلى حساب النمو الثمري 0
ب- في الأراضي الجديدة :-
يتم الترقيع بنفس البذرة التي تمت زراعتها وذلك بمجرد تكشف الجور فوق سطح التربةباستخدام بذور منقوعة مدة ( 18 - 12 ) ساعة قبل الزراعة ثم تروى الأرض.

3- الخف:
أ- في الأراضي القديمة :-
من أهم العوامل التي تؤثر تأثيراً مباشراً على محصول القطن بالرغم من أنه يبدومن العمليات السهلة التي يستهين بها بعض المزارعين ولمعرفة أثر هذا العامل علىمحصول القطن لابد أن نتطرق إلى :
1- ميعاد إجراء الخف :
يتم قبل الرية الثانية مباشرة بعد إجراء العزيق في الزراعات المبكرة 0
في الزراعات المتأخرة يتم إجرائه قبل ريه المحاياة مباشرة ( 21 - 28 يوماً منالزراعة ) حسب ظروف الأرض والمحصول السابق .
وبصفة عامة يجب أن يتم الخف عند بداية تكون الورقة الحقيقية الثانية في جميعالزراعات المبكرة أما الزراعات المتأخرة فيكون عند ظهور أول ورقة حقيقية حيث إنالخف على الورقتين الفلقيتين يقلل من فرص استمرار النبات في النمو وذلك في حالةالإصابة بالآفات الثاقبة الماصة وبالتالي موت النبات 0
ينحصر الضرر في تأخير الخف في الحصول على نباتات مسرولة تزداد فيها طولالسلاميات وبذلك تبعد الأفرع الثمرية عن بعضها على الساق الرئيسي ويكون أول فرعثمري على ارتفاع كبير عن سطح الأرض مما يتبع ذلك من نقص واضح في المحصول 0
2- كيفية إجراء الخف :
يتم اختيار أحسن بادرتين ( أقوى البادرات من ناحية عدد الأوراق الحقيقية التيتحملها ) ثم تحجز باليد اليسرى 0
يتم تقليع النباتات الضعيفة واحدة تلو الأخرى باليد اليمنى باحتراس شديد حتىلا تتقطع الجذور ثم يتم التكتيم حول الجور باليد اليسرى 0
عدم إجرائه بهذه الطريقة يؤدى إلى نقص واضح في الكثافة النباتية وتأخير في النموفي الجور الباقية وهذا يعرض المحصول لنقص واضح 0
3- عدد مرات الخف :
من الأفضل أن يجرى مرة واحدة حتى لا تتعرض النباتات الباقية في الجور لتقطعجذورها مرة أخرى ولكن في بعض الظروف البيئية السيئة وكذلك عند انتشار بعض آفاتالبادرات يمكن إجرائه على مرتين 0
ب- في الأراضي الجديدة :-
يتم بمجرد البدء في تكوين الورقة الحقيقية الثانية بترك نباتين بالجورة حيث يتماختيار أقوى نباتين بالجورة وحجزهما باليد اليسرى وانتزاع باقي النباتات واحدةواحدة باليد اليمنى - ويلاحظ أن عملية الخف في هذه الأراضي سهلة والضرر الناتج عنهايكون أقل نظراً لسهولة انتزاعها.

4- التسميد :-

أ- في الأراضي القديمة :-
يعد أحد العوامل الأساسية لنجاح محصول القطن بشرط توافر التوازن بين الثلاثعناصر ( نيتروجين - فسفور - بوتاسيوم ) وتتوقف كمية الأسمدة المضافة على الصنفونوع الأرض وميعاد الزراعة والمحصول السابق وكذلك نسبة الأملاح بالتربة ومن المهمجداً توقيت وطريقة الإضافة لكل عنصر من هذه العناصر .
وينصح بالتسميد بالمعدلات الآتية :
22.5) كجم فو 2أ5 شكاير سوبر فوسفات عادى ) + 62 كجم أزوت 6 شكاير سلفاتنشادر 20.6 ? أو 4 شكاير نترات أمونيوم 33.5 ? 50 + كجم سلفات بوتاسيوم بو 2أ 48?0
في حالة التسميد الفوسفاتي يضاف المعدل كله مرة واحدة أثناء الخدمة بعد الحرثةالثانية وقبل التزحيف.
أما الآزوت فيضاف على دفعتين الأولى بعد الخف والثانية قبل الرية التالية ،ويمكن تجزئة معدل التسميد الآزوتى إلى 3 دفعات متساوية 20 ، 20 ، 20 وحدة . الأولىبعد الخف وقبل الرية الثانية ، والدفعة الثانية قبل الرية الثالثة ، والدفعةالثالثة قبل الرية الرابعة مع ضرورة انتهاء التسميد الآزوتى قبل دخول النبات فيمرحلة التزهير 0

ويضاف البوتاسيوم بعد خف النباتات دفعة واحدة حيث إن النبات يكون في أشد الحاجة للبوتاسيوم من عمر 120 - 60 يوماً - أي أنه من الضروري الانتهاء من التسميد بجميع العناصر قبل التزهير كما يجب ان تتم الاضافة ايضا لكل العناصر تكبيش بجوار الجور.
نظراً لأهمية عنصر البوتاسيوم فإنه يمكن رش النباتات بمحلول سلفات البوتاسيومبمعدل 5 كجم / فدان مرتين أو ثلاثة من بداية الوسواس وبداية التزهير .

ويجب أن نراعى الملاحظات الآتية :
§ في الأراضي الرملية تحتاج الأراضي إلى كميات أكبر من النيتروجين والبوتاسيوم معالاهتمام بإضافة المواد العضوية مع عدم استخدام اليوريا 0
§ في الأراضي القلوية لابد من إضافة الجبس الزراعي أثناء الخدمة أو الكبريت وذلكلخفض رقم ألـ PH حتى يمكن الاستفادة من العناصر الغذائية .
§ في حالة الأراضي الملحية يجب أن نقلل استخدام الأسمدة ذات التأثير القلوي ،ويفضل التسميد بالأسمدة ذات التأثير الحامضي مثل استخدام سلفات الأمونيوم .
§ عند زراعة القطن عقب محاصيل بقوليه يتم نقص المعدل الآزوتي بــ 20 ? ، وكذلكعند إضافة 20 متر مكعب سماد بلدي متحلل - مع الاهتمام بالتسميد الفوسفاتي - وعندزراعة قطن عقب محاصيل خضر - يمكن إضافة دفعة واحدة من السماد النيتروجيني ( الدفعةالثانية ويجب الاهتمام بالتسميد البوتاسي .
§ بالنسبة لميعاد الزراعة يفضل تقليل كمية الأسمدة النيتروجينية بمعدل 20 ? وذلكلنقص فترة النمو الخضري في الزراعات المتأخرة .
§ بالنسبة للصنف المنزرع : بعض الأصناف تستجيب للتسميد الآزوتي بمعدل عالي مثلجيزة 85 وجيزة 88 في حين جيزة 86 يجب أن نقلل التسميد الآزوتي له بحيث لا يتعديالمعدل ( 60 - 45 ) وحدة حسب خصوبة التربة .

العناصر الصغرى :
يجب الاهتمام بإضافة العناصر الصغرى رشاً على أوراق النباتات خاصة النباتاتالضعيفة مرتين الأولي في طور ظهور الوسواس ، والثانية في طور الإزهار ، إما في صورةكبريتات بتركيز 3 جم / لتر ماء أو 5و جم / لتر ماء في حالة استخدام المخلبيات خاصةفي الأراضي خفيفة القوام والرملية والجيرية .

ب- في الأراضي الجديدة :-
التسميد مع مياه الري لابد من استخدام الأسمدة النيتروجينية والفوسفاتية والبوتاسية سهلة الذوبان فيالماء حتى لا تترسب داخل الخراطيم وتسد النقاطات ومن الأسمدة المستخدمة نتراتالأمونيوم وسلفات الأمونيوم النقي كمصدر للآزوت ، وحامض الفوسفوريك كمصدر للفوسفات، ورائق سلفات البوتاسيوم كمصدر للبوتاسيوم . وعموماً يجب تجزئة كمية السماد وإضافتها على (6-5 ) دفعات مع ماء الري مع زيادةكميات الأسمدة الآزوتية والبوتاسية بصفة خاصة في هذه الأراضي الجديدة .ينصح باستخدام ( 120-90 ) وحدة آزوت للفدان و 50 وحدة بوتاسيوم للفدان ، ومن (30 - 22.5 ( وحدة فوسفات للفدان وترجع أهمية إضافة السماد لمياه الري إلى إمكان التوزيعالجيد والمتجانس للسماد والاستفادة الكاملة منه حيث تأخذ كل جورة حاجتها من السمادمما يؤدى إلى توفير في كمية السماد المستخدم والوقت اللازم لإجراء عملية التسميد معتقليل العمالة المستخدمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.mohamedmzr.hooxs.com
mohamedmzr
زراعى نشيط
زراعى نشيط


ذكر
عدد المساهمات: 101
العمر: 26
الجيزة
العمل/الترفيه: البحث عن كل ما هو جديد
المزاج: قلق
تاريخ التسجيل: 11/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: (القطن) أهم محاصيل الالياف   الجمعة مارس 13, 2009 12:24 am

- العزيق :-
أ- في الأراضي الجديدة :-
يحتاج القطنمن ( 3 – 4 ) عزقات خلال الموسم وتتم العزقة الأولى ( الخربشة ) بعد الإنبات وقبل ريه المحاياة وذلك لسد الشقوق والحفاظ على رطوبة التربة وحماية البادرات من الجفاف والثانية قبل الخف والتسميد الازوتى وقبل الرية الثانية والعزقة الثالثة تجرى قبل الرية الثالثة .
يجب إجراء العزيق قبل الري بفترة ملائمة حتى تجف الحشائش وتموت ، مع جمع مخلفات الحشائش خارج الحقل لضمان نظافته .
يتم في كل عزقة تسليك مجرى المياه ونقل جزء من تراب الريشة البطالة إلى الريشة العمالة حتى تصبح النباتات في وسط الخطوط .
ضرورة التخلص من الحشائش لأنها مصدر أساسي للآفات الحشرية والمرضية التي تصيب القطن كما أنها منافس خطير لنباتات القطن على الغذاء والماء .

ب- في الأراضي الجديدة :-
في الأراضي الخفيفة التي يتم الري فيها بالتنقيط نجد أن الحشائش غير منتشرةويكون انتزاعها سهلاً باليد داخل الجور أو بواسطة جاروف عند وجود الحشائش بينالخراطيم أو بين النقاطات .
6- كمية التقاوي :-
أ- في الأراضي القديمة :-
- 25 كجم / فدان
ب- في الأراضي الجديدة :-
- 30 كجم / فدان
وفى حالة الآلات من 15 – 25 كجم / فدان
7- الري :-
أ- في الأراضي القديمة :-
يوالى الري كل ( 12 – 15 ) يوم بعد الريه التي تتم بعد 20 يوم من ريه المحاياه مع ضرورة إحكامه ويجب أن يكون بالحوال وإذا تعذر بالحوال في الريات الأخيرة لغزارة نمو النباتات فانه يجب أن يتم الري باعتدال بحيث لا يتعدى ارتفاع المياه منتصف الخطوط .
عند الري يراعى ما يلي :-
- انتظام فترات الري وعدم التعطيش مطلقا
- عدم الري وقت اشتداد الحرارة في الظهيرة
- عدم الحرمان من اى ريه للخطورة الشديدة وخاصة في فترة التزهير
- عدم المغالاة في الري سواء تقصير فتراته أو زيادة كمياته
- يراعى أن تكون آخر ريه للقطن عندما يكون 80 % من اللوز قد تم نضجه .

- يجب إحكام الري خلال شهري يوليه وأغسطس
ملحوظة:-

عدم اللجوء إلى التغريق بهدف المساعدة على ربط النباتات للإسراع في نضج اللوز لأنها من العوامل الأساسية لشلل نباتات القطن في آخر الموسم .
ب- في الأراضي الجديدة :-


النظام المتبع هو الري بالتنقيط :- وهو أهم الأنظمةالمستخدمة حديثاً في مصر لري وتسميد القطن خاصة في الأراضي الخفيفة والرملية والتييقل فيها الاحتفاظ بالماء بهدف توفير كميات كبيرة من الماء وزيادة المساحة المنزرعةفي الأراضي الصحراوية علاوة على استغلال المميزات السابقة التي تم ذكرها مثلالتهوية وارتفاع درجة الحرارة كذلك فإن نبات القطن يمتاز بمجموع جذري كبير فيكونمعدل الاستفادة من ماء الري حوالي 90 ? وهو أحسن معدل بالمقارنة بنظم الري الحديثةالأخرى .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.mohamedmzr.hooxs.com
mohamedmzr
زراعى نشيط
زراعى نشيط


ذكر
عدد المساهمات: 101
العمر: 26
الجيزة
العمل/الترفيه: البحث عن كل ما هو جديد
المزاج: قلق
تاريخ التسجيل: 11/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: (القطن) أهم محاصيل الالياف   الجمعة مارس 13, 2009 12:29 am

الحصاد:-
ا- في الأراضي القديمة :-
الجنية الأولى :- وهى تتم عندما تكون نسبة اللوز المتفتح ( 50 – 60 % ) من اللوزالكلىعلى النباتات مع مراعاة أن يتم تنشير القطن المجني في الصباح الباكر على مفارش مع التقليب والتنظيف من المقشورة ( القشير ) والمبرومة والفصوص الجافة والمصابة للوقاية ، حيث أن ترك اللوز المتفتح بدون جني في هذه الحالة يؤدى إلى تلف شديد في صفات التيلة
الجنية الثانية : - تتم بعد كامل تفتح اللوز الناضج على النباتات
مزايا الجني المحسن :-
- الحصول على رتبة عالية
- ضمان عدم بقاء اللوز المتفتح مبكرا فترة طويلة بدون جني وتعرضه للعوامل الجوية مما يؤثر على صفاته الغزلية أو تساقطه على الأرض واختلاطه بالأتربة مما يؤدى لضياع جزء من المحصول
ب- في الأراضي الجديدة :-
من أهم العملياتالتي لها علاقة بالمحافظة على المحصول والرتبة وصفات الجودة، لذلك يجب أن تتم علىمرحلتين. الجنية الأولى عند تفتح 60? من اللوز، والثانية عند تفتح باقي اللوز ، كمايجب تنشير القطن الذي يتم جنيه في الصباح الباكر للتخلص من الرطوبة الزائدةبالإضافة إلى عدم استخدام أي عبوات من البلاستيك أو استخدام الألياف الصناعية فيحياكة الأكياس ويتم استخدام دوبارة قطنية حماية للقطن من التلوث .



الاصناف



جيزة 70

- متوسط النمو
- الأوراق متوسطة الحجم
- اللوزة فاتحة غير لامعة ومخروطية الشكل ومسحوبة ببطء لأعلى
- البذرة مخروطية مبططة زغبية
الوجه البحري

جيزة 88

- قائم قوى النمو
- الورقة متوسطة الحجم غائرة التفصيص ناعمة
- اللوزة معقوفة ليس لها أكتاف مدببة وثلاثية
- البذرة متوسطة الحجم ملبسة
- القصرة بنية غامقة
الوجه البحري

جيزة 85

- متوسط النمو الخضري
- مبكر النضج
- الأوراق متوسطة الحجم خضراء سميكة
- اللوزة كبيرة الحجم لونها اخضر فاتح لامع مستدقة جدا ناحية القمة
- البذرة شبه عارية
الوجه البحري

جيزة 86

- قوى النمو الخضري والثمرى
- الأوراق خضراء غامقة جلدية تميل إلى الكبر
- اللوزة متوسطة الحجم خضراء فاتحة
- البذرة متوسطة الحجم زغبية
الوجه البحري

جيزة 89

- طويل
- يميل للتبكير في النضج
- الأوراق خضراء فاتحة
- ينتج لوز متوسط الحجم بأعداد كبيرة
- البذرة زغبية ملبسة
الوجه البحري

جيزة 80

- طويل
- قوى النمو الخضري
- الورقة متوسطة الحجم ناعمة خضراء غامقة
- اللوزة خضراء لامعة
- البذرة شبه عارية
الوجه القبلي

جيزة 83

- مبكر النضج
- مقاوم للحرارة
- مندمج النمو
- متوسط الطول
- اللوزة لونها اخضر باهت
- البذرة قليلة الزغب
الوجه القبلي

جيزة 90

- طويل الساق (110 – 140)سم
- الورقة متوسطة الحجم
- اللوزة مخروطية
الوجه القبلي

جيزة 91

- الساق قائمة خضراء محمرة
- البذرة بنية متوسطة الزغب
- ذو إنتاجية عالية
- مبكر النضج
الوجه القبلي

اهم استخدامات القطن:-
1- اللوزة ( الألياف) :
تستخدم في الغزل والنسيج وخيوط الحياكة والشباك والدبارة والتنجيد والحرير الصناعي والإطارات والقطن الطبي .
2- البذرة :
تستخدم في استخراج الزيت والصابون والكسب الذي يستخدم كأعلاف للحيوانات
3- السيقان والاحطاب :-
يستخرج منها الألياف الخشنة من الساق والتي تشبه ألياف التيل ومن خشب الساق إنتاج الخشب الحبيبي ويمكن كبس الأفرع الجافة في مكعبات وتستخدم كحطب .

اهم تقسيمات القطن:-

حاول الكثير من العلماء تقسيم أنواع القطن ولذلك له العديد من التقسيمات المختلفة أهمها :-
1- أقطان جديدة : تحتوى على 26 زوج من الكر وموسومات ومنها
أ‌- القطن الأمريكي ( الايرلندي ) Gossypium hirstum
ب‌- قطن سى ايلاند ( بيرو) barbabense Gossypium
2- أقطان قديمة : تحتوى على 13 زوج من الكر وموسومات ومنها
أ‌- القطن الهندي ( الاسيوى ) arboretumGossypium
ب‌- القطن الافريقى Gossypium herbaceum
ملحوظة :-
تختلف هذه الأنواع عن بعضها مورفولوجيا وكذلك في درجة انتشارها وتوزيعها على مناطق زراعة القطن في العالم .

الجديد فى القطن:-
نبات القطن الذي تم تحويره وراثيا حيث تم إدخال جين بجينيوم نبات القطن جعل هذا النبات يكون مادة سامة للحشرة ، ومن ثم تحول القطن إلى الدفاع عن الذات عن نفسه ضد الحشرات ، ونوضح ذلك فيما يلي :

كان الإنسان يحلم يوما بان يرى حبة القمح ، وقد أصبحت في حجم ثمرة البطيخ،هذا ليس خيالا بل حقيقة واقعة في عصر الهندسة الوراثية ، حيث يمكن زيادة حجم الثمرة من خلال استخدام التقنيات الجينية حيث أمكن إدخال جين مشفر للعملقة الثمرية الحجمية ، وقد نعنى بها الزيادة المفرطة في حجم الثمرة ، بما يجعلها عملاقة تكفى العشرة ، وربما نقول مستقبلا ( ثمرة واحدة لكل أسرة واحدة )

أرأيت من قبل نبات القطن الملون ، أعنى بذلك أن تجد لوزة القطن حمراء أو بنفسجية أو زرقاء أو برتقالية ، يمكنك الآن أن ترى ذلك في حقول القطن القطن المهندس وراثيا ، لوز حسب الطلب منه الأحمر ، ومنها الأصفر ، ألوان عديدة وجذابة مما سيوفر كثيرا في تكلفة عمليات الصباغة التي تتم على القطن المنسوج ، اى قطن مهندس وراثيا حسب الطلب .

سيفيدنا لوز القطن الملون منالمهندسة وراثيا ، حيث تم تعديل جينيوم نبات القطن لكي يكون مهيئا لإعطاء مواصفات جديدة لم تكن موجودة من قبل

اللوز الملون الذي يمثل ثمار خلال التعديل الوراثي في الدخول مباشرة من عملية الحلج للقطن ( استخراج البذور من اللوزة ) إلى عملية الغزل ( تحول شعيرات القطن إلى خيوط ) فعملية النسيج ( والتي يتم فيها صناعة النسيج المكون للمادة النسيجية بالمنسوجات ) .

ومن ثم فنحن لسنا في حاجة إلى عملية الصبغ ، والتي تتم من خلال استخدام الصبغات الكيميائية لان شعيرات القطن في الأساس ملونة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.mohamedmzr.hooxs.com
mait



ذكر
عدد المساهمات: 7
العمر: 23
تاريخ التسجيل: 13/08/2009

مُساهمةموضوع: رد: (القطن) أهم محاصيل الالياف   الخميس أغسطس 13, 2009 3:49 am

شكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

(القطن) أهم محاصيل الالياف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Agricultural information systems ::  :: -